Submission.org
Your information source to ISLAM (SUBMISSION) on the WWW


 

 

٢٩. سورة العنكبوت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

١ الم

 

٢ أحَسِبَ النَّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا ءامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

 

٣ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَذِبِينَ

 

٤ أمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيءَاتِ أنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ

 

٥ مَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ اللَّهِ فَإنَّ أجَلَ اللَّهِ لَاءتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

 

٦ وَمَنْ جَهَدَ فَإنَّمَا يُجَهِدُ لِنَفْسِهِ إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَلَمِينَ

 

٧ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيءَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ

 

٨ وَوَصَّيْنَا الْإنْسَنَ بِوَلِدَيْهِ حُسْنًا وَإنْ جَهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

 

٩ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّلِحِينَ

 

١٠ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءامَنَّا بِاللَّهِ فَإذَا أوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أوَلَيْسَ اللَّهُ بِأعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَلَمِينَ

 

١١ وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَفِقِينَ

 

١٢ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءامَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَيَكُمْ وَمَا هُمْ بِحَمِلِينَ مِنْ خَطَيَهُمْ مِنْ شَيْءٍ إنَّهُمْ لَكَذِبُونَ

 

١٣ وَلَيَحْمِلُنَّ أثْقَالَهُمْ وَأثْقَالًا مَعَ أثْقَالِهِمْ وَلَيُسءلُنَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ

 

١٤ وَلَقَدْ أرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ ألْفَ سَنَةٍ إلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأخَذَهُمْ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَلِمُونَ

 

١٥ فَأنجَيْنَهُ وَأصْحَبَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَهَا ءايَةً لِلْعَلَمِينَ

 

١٦ وَإبْرَهِيمَ إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

 

١٧ إنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أوْثَنًا وَتَخْلُقُونَ إفْكًا إنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

 

١٨ وَإنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلَّا الْبَلَغُ الْمُبِينُ

 

١٩ أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

 

٢٠ قُلْ سِيرُوا فِي الْأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأةَ الْاءخِرَةَ إنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

 

٢١ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإلَيْهِ تُقْلَبُونَ

 

٢٢ وَمَا أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

 

٢٣ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بءايَتِ اللَّهِ وَلِقَائهِ أوْلَئكَ يئسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأوْلَئكَ لَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ

 

٢٤ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلَّا أنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أوْ حَرِّقُوهُ فَأنجَهُ اللَّهُ مِنْ النَّارِ إنَّ فِي ذَلِكَ لَاءيَتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

 

٢٥ وَقَالَ إنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أوْثَنًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأوَكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَصِرِينَ

 

٢٦ فَءامَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إنِّي مُهَاجِرٌ إلَى رَبِّي إنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

 

٢٧ وَوَهَبْنَا لَهُ إسْحقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَبَ وَءاتَيْنَهُ أجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإنَّهُ فِي الْاءخِرَةِ لَمِنْ الصَّلِحِينَ

 

٢٨ وَلُوطًا إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إنَّكُمْ لَتَأتُونَ الْفَحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أحَدٍ مِنْ الْعَلَمِينَ

 

٢٩ أئنَّكُمْ لَتَأتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إلَّا أنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إنْ كُنتَ مِنْ الصَّدِقِينَ

 

٣٠ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ

 

٣١ وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إبْرَهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إنَّا مُهْلِكُوا أهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إنَّ أهْلَهَا كَانُوا ظَلِمِينَ

 

٣٢ قَالَ إنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأهْلَهُ إلَّا امْرَأتَهُ كَانَتْ مِنْ الْغَبِرِينَ

 

٣٣ وَلَمَّا أنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إنَّا مُنَجُّوكَ وَأهْلَكَ إلَّا امْرَأتَكَ كَانَتْ مِنْ الْغَبِرِينَ

 

٣٤ إنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنْ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ

 

٣٥ وَلَقَد تَرَكْنَا مِنْهَا ءايَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

 

٣٦ وَإلَى مَدْيَنَ أخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْاءخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأرْضِ مُفْسِدِينَ

 

٣٧ فَكَذَّبُوهُ فَأخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ فَأصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَثِمِينَ

 

٣٨ وَعَادًا وَثَمُودَا وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَنُ أعْمَلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ

 

٣٩ وَقَرُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَمَنَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأرْضِ وَمَا كَانُوا سَبِقِينَ

 

٤٠ فَكُلًّا أخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

 

٤١ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإنَّ أوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

 

٤٢ إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

 

٤٣ وَتِلْكَ الْأمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إلَّا الْعَلِمُونَ

 

٤٤ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوتِ وَالْأرْضَ بِالْحَقِّ إنَّ فِي ذَلِكَ لَاءيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ

 

٤٥ اتْلُ مَا أوحِيَ إلَيْكَ مِنْ الْكِتَبِ وَأقِمْ الصَّلَوةَ إنَّ الصَّلَوةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

 

٤٦ وَلَا تُجَدِلُوا أهْلَ الْكِتَبِ إلَّا بِالَّتِي هِيَ اَحْسَنُ إلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا ءامَنَّا بِالَّذِي أنْزِلَ إلَيْنَا وَأنْزِلَ إلَيْكُمْ وَإلَهُنَا وَإلَهُكُمْ وَحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

 

٤٧ وَكَذَلِكَ أنْزَلْنَا إلَيْكَ الْكِتَبَ فَالَّذِينَ ءاتَيْنَهُمْ الْكِتَبَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِءايَتِنَا إلَّا الْكَفِرُونَ

 

٤٨ وَمَا كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَبٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ

 

٤٩ بَلْ هُوَ ءايَتٌ بَيِّنَتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِءايَتِنَا إلَّا الظَّلِمُونَ

 

٥٠ وَقَالُوا لَوْلَا أنْزِلَ عَلَيْهِ ءايَتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إنَّمَا الْاءيَتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإنَّمَا أنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ

 

٥١ أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنَّا أنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

 

٥٢ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَتِ وَالْاَرْضِ وَالَّذِينَ ءامَنُوا بِالْبَطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أوْلئكَ هُمْ الْخَسِرُونَ

 

٥٣ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمْ الْعَذَابُ وَلَيَأتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

 

٥٤ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَفِرِينَ

 

٥٥ يَوْمَ يَغْشَهُمْ الْعَذاَبُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

 

٥٦ يَعِبَادِي الَّذِينَ ءامَنُوا إنَّ أرْضِي وَسِعَةٌ فَإيَّيَ فَاعْبُدُونِ

 

٥٧ كُلُّ نَفْسٍ ذَائقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إلَيْنَا تُرْجَعُونَ

 

٥٨ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أجْرُ الْعَمِلِينَ

 

٥٩ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ

 

٦٠ وَكَأيِّن مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

 

٦١ وَلئنْ سَألْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأنَّيِ يُؤْفَكُونَ

 

٦٢ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

 

٦٣ وَلَئنْ سَألْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأحْيَا بِهِ الْأرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

 

٦٤ وَمَا هَذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإنَّ الدَّارَ الْاءخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ

 

٦٥ فَإذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّهُمْ إلَى الْبَرِّ إذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

 

٦٦ لِيَكْفُرُوا بِمَا ءاتَيْنَهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

 

٦٧ أوَلَمْ يَرَوْا أنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءامِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أفَبِالْبَطِلِ يُؤمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ

 

٦٨ وَمَنْ أظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ألَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَفِرِينَ

 

٦٩ وَالَّذِينَ جَهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

 

 

 

info@submission.org

Back Home

SUBMISSION.ORG

 


 

 

Copyright © 2002-2007 Submission.org