Welcome to the Arabic pages for Islam -Submission

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القرآن هو الكتاب السماوي رقم   19

 

 

لقد أخبرنا القرآن أن الأنبياء قد أرسلوا بالكتب ويتضح ذلك في الآيات التالية :

 

2: 213

 

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(213)

 

 

و 3: 81

 

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ(81)

 

ومن الملاحظ أن كلمة الكتاب تكون مقرونة غالبا بكلمة الأنبياء  في القرآن . ولو أننا عددنا أسماء الأنبياء الموجودة في القرآن لوجدنا أن المجموع هو عشرون اسما وكل واحد من هؤلاء العشرين أطلق عليه بالتحديد وصف النبي .

ولو أننا قرأنا الآيات 83 ـ 86 من سورة 6 لوجدنا 18 اسما تبدأ من إبراهيم وتنتهي بلوط .

 

 

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(83)وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(84)وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ(85)وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ(86)

 

والآية 89  تؤكد أن هؤلاء جميعا أنبياء من عند الله :

 

 

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ(89)

 

وهؤلاء الأنبياء هم :

        1.               1.        إبراهيـــم      ( لقد ورد ذكره كنبي في 19: 41 و 33: 7) .

        2.               2.        إسحـــاق      (  19: 49  و 37 : 112 )

        3.               3.        يعقـــوب     (19 : 49)

        4.               4.        نــــوح      (33: 7)

        5.               5.        داود              (17: 55)

        6.               6.       سليمـــان

        7.               7.       يعقـــوب

        8.               8.       يوســـف

        9.               9.        موســـى     (19: 51) و (33: 7)

      10.           10.     قـــارون     ( أيضا في 19 :53) .

      11.          11.    زكــريـا

      12.           12.     يحــــي     ( أيضا في 3: 39)

      13.           13.     عيســـى     ( أيضا في 19: 30 و 033:7)

      14.          14.    اليـــاس

      15.          15.    إسماعيــل

      16.          16.    اليســـع

      17.          17.    يونـــس

      18.          18.    لــــوط

 

ولو أننا أضفنا أسماء النبيين التاليين :

 

      19.           19.     إدريــس          ( ذكر كنبي في 19: 56 )

      20.           20.     محمـــد          ( الذي تم تأكيد أنه آخر الأنبياء في  33: 40 )

 

لأصبح عدد الأنبياء الذين ورد وصفهم كأنبياء في القرآن هو 20 نبيا .

 

وبما أن الله قد أخبرنا  أن النبيان موسى وهارون قد أنزل إليهما نفس الكتاب المقدس كما أكدت الآية 37 : 117 على ذلك وأيضا الآية 21 : 48  لذا فإن العدد الإجمالي للكتب المقدسة التي أعطيت للعشرين رسولا هو 19 كتابا ، وهذا يعنى أن القرآن بجانب أنه آخر الكتب السماوية فهو أيضا الكتاب رقم 19 من الكتب المنزلة على عشرين رسولا مذكورين في القرآن الكريم .

 

ومن الملاحظ وجود العديد من المذكور أسمائهم في القرآن ولكن ليس بوصفهم أنبياء ولا بأنهم قد أنزلت إليهم كتبا سماوية وهم :

 

آدمـــــــــ : وصف بأنه من المختارين في 3: 33 ولم يقرن بكلمة رسول أو نبي .                           

هود وصالح وشعيب : أطلق عليهم وصف الرسل في 26: 125 / 143 /178 بالتحديد.

ذا الكـــــــفل : وصف بأنه من الصابرين ومن الأخيار في 21: 85 و 38: 48 .

لقمــــــــان : وصف بأنه قد أوتى الحكمة في  31: 12.

 

ولا يوجد مكان في القرآن اقترن فيه اسم أحد من  هؤلاء الرسل بلفظ الكتاب أو أن أحدا منهم  قد أعطى كتابا . لذلك فإنه طبقا للتعريف القرآني في 2: 213 فإن هؤلاء ليسوا بالأنبياء .

 

ثلاثة من هؤلاء الستة سموا بالرسل ( هود و صالح وشعيب ) بينما الثلاثة الآخرين ( آدم وذا الكفل ولقمان ) تحدث القرآن عنهم أنهم قد تلقوا رحمة من ربهم .

 

 

ونلاحظ أيضا أن القرآن يعلمنا أن الله قد أرسل رسلا أخرى في الماضي لم يخبرنا الله عنهم شيئا في القرآن :

 

40: 78

 

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ(78)

 

 

  و 4: 164

 

 

وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(164)

 

ومع ذلك فإنه يجب ملاحظة أنه حتى الآيتين التي تخبرانا بتلك الحقيقة ( 40: 78 / 4: 164 ) كلاهما يتحدث عن رسل وليس أنبياء .

 

وهذا يؤكد أن الله قد أرسل للبشرية 19 كتابا مقدسا .

 

والقرآن هو الكتاب المقدس رقم 19 وهو أيضا الكتاب الأخير

 


info@submission.org

Back Home

SUBMISSION.ORG

Copyright © 1997-2008 Submission.org