|
مقدمة لترجمة القرآن بالإنجليزية للدكتور رشاد خليفة |
هذا القرآن هو خاتم
الرسالات السماويه الى البشر فكل أنبياء الله قد أرسلوا وكل الكتب السماويه قد
وصلت إلينا و أخيرا حان الوقت لتنقية كل الرسالات التى جاء بها النبيون وتوحيدها
فى دين واحد ولنعلن للعالم أن دين الإسلام هو الدين الوحيد الذى يقره الله
سبحانه وتعالى كما يقول فى سورة آل عمران فى الايه 19 و الايه 85 .
|
|
|
|
فالإسلام ليس مجرد إسما لهذا الدين القيم ولكنه يحمل
فى إسمه ما يعكس مغزاه من التسليم الكلى لله سبحانه وتعالى والمعرفة اليقينيه بأن
الله وحده له كل الأمر والسلطه والتصرف فى هذا الكون وأنه لا توجد اية قوة أخرى
لها من القدرات ما لم يهبها الله وينعم بها عليها وأنه لا مانع ولا شافع ولا رافع
ولا خافض إلا الله سبحانه وتعالى . ويجب أن تكون النتيجة الطبيعيه لهذا الفهم
الصحيح للإسلام أن نكرس عبادتنا وحياتنا ومماتنا لله الواحد القهار . وهذا هو
الركن الأول فى كل الكتب السماويه من العهد القديم ( التوراه) الى العهد الجديد (
الإنجيل) الى القرآن آخر الرسالات .
(إسمع يا إسرائيل ، إن الهنا اله واحد لذلك يجب عليك
أن تحب الله ربك بكل قلبك وبكل روحك وبكل عقلك وبكل قواك )
نجد هذا المعنى فى ديترونومى (6: 4-5) ، إنجيل مارك
(12:29-30) والقرآن الكريم كما فى آيه 18 من آل عمران .
(هلم بنا نتفكر فى الله وصناعته العظيمه فهو خالق كل
شئ فى هذا الكون ، وهو الذى يستحق العباده فهو الواسع القدير العليم والآول والآخر
وهو الذى يزيل الجهل والشوائب من العقل وبذلك ينقى ويصقل النفس ...... جايترى
مانترا ، ياجورا , فيدا )
وبينما تعرضت كل الديانات للفساد الذى تسرب اليها من
خلال البدع والتقاليد والسنن الفاسده الداعية الى الشرك بالله فإن فى كل ديانة
يوجد المسلمون لله وحده .
فالمسلمون لله وحده موجودون فى كل ديانة موجوده على
وجه هذه الأرض ، فهناك المسيحى المسلم لله وحده وكذلك اليهودى المسلم لله وحده أو
حتى البوذى أو الهندى المسلمون لله وحده .
كل هؤلاء المسلمون لله وحده هم الذين يكونون الدين
المقصود فى قوله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام.......) . وكما تخبرنا الآيات
الكريمه من سورة البقره والمائده فإن كل المسلمين لله وحده والذين لا يشركون معه
أحدا ابدا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .( البقره :62 والمائده :69) .
|
|
ومن علامات المسلم الحقيقى أنه لا يعترض على آى شئ
أتى به القرآن الكريم . ومع وصول هذا القرآن آخر الرسالات السماويه الى العالم
أكمل الله للعالم دينه الحنيف وأتم للعالم نعمته ورضى لنا الإسلام دينا .
وفى القرآن وجدنا الإجابه الشافيه
للأسئله الهامه التى راودت فكرنا مثل من نكون ؟ ومن أين جئنا الى هذا العالم ؟ وما
الغرض من خلقنا ؟ وأين نذهب بعد موتنا ؟ وما هو الدين الصحيح ؟ وهل خلق الإنسان أم
تطور من جنس آخر ؟ وغيرها من الأسئله العديده .
ولقد يتعجب البعض ويتساءل لماذا انتظر الله كل هذه
السنين ليكمل دينه ويتم نعمته على الناس ؟ وما بال القرون الأولى ؟ خاصة الناس
الذين عاشوا منذ عصر آدم ولم يتلقوا هذا الدين الكامل الذى وصلنا ؟
ويجيب القرآن عل هذا السؤال فى الآيه 52 من سورة طه
|
|
ويتضح الأمر بجلاء لو أخذنا فى
إلإعتبار الإحصائيات البسيطه لعدد السكان فى العالم فسكان العالم لم يتجاوز بعد 7
بليون نسمه منذ خلق آدم بينما حتى الآن ويتوقع أن عدد السكان فى العالم سيصل الى
75 بليون نسمه فى عام 2280 وهى نفس سنة نهاية العالم كما حددتها حسابات المعجزه
الحسابيه فى القرآن الكريم ( إضغط هنا لتقرآ عنها) .
وهذا معناه أن الأغلبيه العظمى من سكان هذا العالم (
90%) سوف يسمعون عن هذا الدين الكامل النقى الذى إرتضاه الله للمؤمنين هدى ونور
وشفاء لما فى الصدور .
SUBMISSION.ORG
Copyright © 1997-2008 Submission.org