Welcome to the Arabic pages for Islam -Submission

 

سن الأربعين هو سن المسئولية في الإسلام

 

 

ما هو سن المسئوليه ؟

لو توفى طفل وهو في الثانية عشرة من عمره بدون أن يسمع عن الله سبحانه وتعالى ، هل سيدخل هذا الطفل الجنة ؟ أم سيدخل النار ؟ وماذا لو كان عمره 15 عاما أو 21 عاما أو 25 عاما ؟

في أي سن يصبح الإنسان مسئولا عن عقيدته وإيمانه ؟.

لقد حير هذا السؤال الباحثين من كل الديانات منذ وقت طويل .

ولكن القرآن حدد لنا سن المسئوليه وهو سن الأربعين. فأي شخص يتوفى قبل هذا العمر سيدخل الجنة كما تعلمنا سورة الأحقاف آيه 15 .

 


ولو أن هذا الشخص قد آمن بالله وزود إيمانه بتنمية روحه وامدادها بغذاء روحي كافي ( انظر ملحق 15) فسيدخل جنة الله العليا ، وإن لم يفعل فسيدخل جنة الله السفلي .

ومن المتوقع أن يكون أول انفعال لك لهذه المعلومة القرآنية هو الاعتراض والسؤال : ماذا لو كان هذا الشخص سيئ وشرير وملحد هل سيدخل الجنة لو توفى قبل سن الأربعين ؟ .

وكما قلنا هذا متوقع لأن الإنسان قاس بطبعه بينما الله سبحانه هو أرحم الراحمين ونحن بطبيعتنا الإنسانية نميل الى الانتقام السريع .ولا يستطيع هؤلاء الناس الذين يعترضون على هذه الرحمة الإلهية أن يحددوا سنا قاطعا للمسئوليه . وبدلا من تحديد سن المسئوليه تكثر أسئلتهم :وماذا لو كان الشخص من قمة الأشرار ؟ والإجابة البسيطة على هذا السؤال هي وهل يعلم الله أن هذا الشخص شرير ؟ نعم هو يعلم ذلك .

وهل يعلم الله أن هذا الشخص لا يستحق أن يدخل الجنة ؟ نعم أيضا ولهذا فإن مثل هذا الشخص لن يموت قبل سن الأربعين . فالله هو الوحيد الذي ينهى حياتنا على هذه الأرض وهو يعرف حق المعرفة من يستحق أن يدخل الجنة ومن يستحق أن يدخل الحميم .

 

في أوائل عام 1989 تم إعدام سفاح أمريكي اسمه ( ثيودور روبرت بنضى ) لقتله عددا كبيرا من النساء وقد اتفق الجميع في الولايات المتحده على أنه من أكثر المجرمين وحشية في التاريخ لدرجة أن إعدامه كان من الحالات النادره التي لم يخرج فيها متظاهرون يحتجون على تنفيذ عقوبة الإعدام ليعلنوا عن سخطهم من هذا الحكم بل عل العكس فقد احتفل كثير من الناس بإعدامه . ولقد اشتكى عديد من الصحفيين ورؤساء التحرير والسياسيين من أن العدالة وتنفيذ حكم الإعدام في ( بنضى ) استغرق أحد عشر عاما . ولقد صرحوا أنه كان من العدل أن ينفذ حكم الإعدام في ( ثيودور بنضى) في خلال ستة  سنوات من الحكم عليه وبعد انتهاء كل محاكم الاستئناف .

وطبقا لقانون الله لو تحققت هذه الرغبة لكانت أعظم خدمه يمكن أن يؤديها أي شخص لهذا القاتل . فلقد كان ( بنضى ) في الثانية والأربعين من عمره عندما أعدم ، ولو أن إعدامه قد نفذ قبل خمسة سنوات من ذلك عندما كان عمره 37 عاما ولدخل الجنة ولكنه لا يستحقها فتأخر حتى بلغ سن الأربعين . ولقد اتضح أن ( بنضى ) كان علامة من الله ليبرهن لنا أن أي شخص يموت قبل بلوغ سن الأربعين سيدخل الجنة . فإسم( بنضى ) بالكامل وهو ( ثيودور روبرت بنضى ) ويتكون هذا الاسم  من تسعة عشر حرفا باللغة الإنجليزيه  وقد اعترف قبل إعدامه بيوم واحد أنه قتل تسعة عشر امرأة ، كل ذلك بالإضافة الى علامات أخرى كثيره .

ولقد كان تبليغ هذه المعلومات الهامه من إحدى المسئوليات الى أعطاها الله سبحانه وتعالى لرسول الميثاق .

والجدير بالذكر أن  مارتن لوثر كنج ، وماكولم إكس قد اغتيلوا قبل بلوغهم سن الأربعين بحوالي شهرين .


info@submission.org

Back Home

SUBMISSION.ORG

Copyright © 1997-2008 Submission.org