Welcome to the Arabic pages for Islam -Submission

بسم الله الرحمن الرحيم

 

رسول الميثاق, رسول الله

 

 

 

رسول الميثاق هو رسول موحد للديانات فمن وظائفه أن يطهر ويوحد كل الديانات الموجودة في دين واحد

الإسلام

فالإسلام ليس مجرد اسم بل هو وصف للتسليم الكلى والإخلاص لله وحده بدون آي نوع من الشرك سواء كان هذا الشريك عيسى أو مريم أو محمد أو الأولياء والقديسين . وآي إنسان يلتزم بهذا التعريف فهو( مسلم) ولذلك سنجد اليهودي المسلم لله وحده والمسيحي المسلم لله وحده والهندوسي المسلم لله وحده والبوذي المسلم لله وحده والمسلم الذي يسلم لله وحده .

ويؤكد رسول الميثاق الإعلان الإلهي بأن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول عند الله   .(انظر سورة آل عمران آيه 19)وأن أي إنسان يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ( سورة آل عمران آيه 85) .

ويجب على آي رسول لله أن يقدم برهانا على أنه رسول الله فكل رسول من رسل الله مؤيد من عند الله ببراهين سماوية تثبت أنه مرسل من عند الله ليبلغ رسالته . فموسى ألقى عصاه فأصبحت حية تسعى وعيسى أمكنه الله  أن يشفي الأبرص ويحيى الموتى بإذن الله وبرهان صالح كان الجمل المشهور وإبراهيم خرج من النار الموقدة سليما لم تمسه بسوء ومحمد كانت معجزته القرآن ( انظر سورة العنكبوت الآيات (50ـ51)

ولقد تنبأ كلا من القرآن( فى سورة آل عمران الآيه 81 وسورة الأحزاب فى الآيات 7 ، 40) والتوراة ( مالاتشى  3:3-1 ) بمجئ الرسول الموحد رسول الميثاق ولا شك أن مجئ مثل هذا الرسول والدور الهام الذي سيقوم به يجب أن يؤيده معجزة من أقوى المعجزات ( كما تقول الآيات 30ـ 35 من سورة المدثر )  .  

وبينما كانت معجزات الرسل السابقين محددة بالوقت والزمن فإن معجزة الله الكبرى و التي تؤيد رسول الميثاق هي معجزة أبديه يشاهدها آي شخص في آي وقت وآي مكان .

وهذا الملحق يقدم الدليل المادي الملموس والذي يمكن فحصه ومراجعته والتأكد منه بأن رشاد خليفه هو رسول الميثاق ، رسول الله .

 

 

الحقيقة القرآنية

 

 

لا شك أن من أهم التنبؤات في القرآن أن رسول الميثاق هو رسول من عند الله سوف يأتي بعد كل الأنبياء وبعد وصول كل الكتب  السماوية .

 

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ         (81) سورة آل عمران

 

ويعلمنا القرآن في سورة الأحزاب أن النبي محمد كان واحدا من الأنبياء الذين أخذ الله ميثاقهم

 

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا

سورة الأحزاب (7)

 

وتعلمنا الآية 81 من سورة آل عمران الفرق بين معنى كلمة ( نبي ) وكلمة ( رسول ) :

 

ـ  فالنبي طبقا لهذه الآية هو رسول من عند الله مكلف بتوصيل كتاب سماوي جديد من عند الله  ـ  بينما الرسول هو رسول من عند الله ليؤكد الكتب السماوية التي نزلت قبله وهو لا يحضر آي كتاب سماوي جديد ولذلك فإنه طبقا للقرآن فإن كل نبي رسول وليس كل رسول نبي .

 

 

وعلى عكس ما يدعيه  بعض علماء المسلمين فالرسول لا يعطى كتابا سماويا وليس من المنطق أن يعطى الله للنبي  كتابا ثم يطلب منه أن يحفظه لنفسه فقط ولا يدعوا به الناس ( انظر سورة البقرة الآيات 42 ، 146 و 159 ) . ولقد ادعي بعض الناس الذين لا يعرفون القرآن معرفة جيده أن هارون كان نبيا ( كما تعلمنا الآية 53 من سورة مريم ) وأنه لم يتلقى كتابا سماويا ولكن القرآن يذكر بوضوح أن التوراة ( الفرقان ) قد أعطيت لكل من موسى وهارون ( سورة الأنبياء الآية 48 وسورة الصافات الآية 117) .

 

ويعلمنا القرآن في آيه 40 من سورة الأحزاب أن محمد هو آخر الأنبياء ولكنه ليس آخر الرسل .

 

مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا  

( الأحزاب ) (40)

 

وهذا التعريف الدقيق والهام لكلمتي (( نبي )) و ((رسول )) قد أكدته المعجزة الحسابية في القرآن فالتعبير الإلهي في آيه 40 من سورة الأحزاب ( محمد خاتم النبيين ) تحمل القيمة الحسابية 1349 = 71 X 19. بينما التعبير الذي لم يستخدمه القرآن ( محمد خاتم المرسلين ) لا علاقة له بالمعجزة القرآنية فقيمته الحسابية ليست من مضاعفات الرقم 19 . وإنه من المعتاد عليه في كل جيل من أجيال البشر أن يرفضوا رسولهم الذي يعيش معهم وبينهم كما يعلمنا القرآن . وعلى سبيل المثال فإن جيل النبي يوسف أعلنوا أن يوسف هو خاتم المرسلين كما تعلمنا الآية 34 من سورة غافر ومع ذلك فنحن نعلم أن الله قد أرسل بعده رسلا كثيرين منهم موسى وداود وسليمان وعيسى ومحمد .

 

 

تحقيق الميثاق

 

وبما أننا نعرف جميعا أن كل أن الأنبياء قد ماتوا وانتقلوا من هذا العالم فإن أرواحهم وهى التي تمثلهم حقيقة خالدة فهم عند ربهم أحياء يرزقون . وتحثنا الآيات القرآنية العديدة على أن نتذكر أن المؤمنين الذين يموتون في هذه الدنيا ويتركوا أجسادهم ويرحلوا عن هذا العالم ليسوا أمواتا بل أحياء عند ربهم ( انظر سورة (البقرة: 154) ، وسورة ( آل عمران: 169) ، و (سورة النساء :69 ) وبالرغم من أنهم لا يمكنهم أن يرجعوا إلي هذه الدنيا كما تعلمنا الآية 100 من سورة المؤمنون فإنهم أحياء في مكان آخر من هذا العالم الرباني .

ولقد تحقق هذا الميثاق المذكور في الآية 81 من سورة آل عمران خلال رحلة الحج التي قمت بها إلي مكة ، قبل شروق الشمس يوم الثلاثاء الموافق 3 ذو الحجة عم 1391 والموافق 21 ديسمبر 1971 ففي هذا اليوم أخذت روحي أنا رشاد خليفه روحي وليس جسدي أخذت إلي مكان ما في هذا الكون حيث تم تقديمي إلي كل الأنبياء على أنني رسول الله رسول الميثاق . ولم يتم إخباري بالتفاصيل  وأهمية حقيقة هذه الحادثة حتى شهر رمضان سنة 1408 هجريه .

وما شاهدته بوضوح تام أنني جلست ساكنا بينما مر على كل الأنبياء واحدا تلو الآخر كل نظر إلي وجهي ثم أحنى رأسه قليل تعبيرا عن الموافقة  ولقد أراهم الله إلي كما ظهروا في هذه الدنيا وكما كانوا يلبسون في عصرهم ولقد ملأ المكان إحساس غير عادى بالعظمة والرهبه والبهجة والاحترام . ولم يعرف أحد من الأنبياء بالاسم لي غير إبراهيم على الرغم من أن كل الأنبياء كانوا موجودين بما فيهم موسى وعيسى ومحمد وهارون وداود ونوح وبقية الأنبياء وأعتقد أن السبب وراء تعريفي بإبراهيم أنني سألت عنه . فلقد ذهلت من مدى التشابه بينه وبين عائلتي . أنا شخصيا وأبى وأعمامي . ولقد كانت المرة الوحيدة التي تعجبت فيها عمن يكون هذا النبي الذي يشبه أقاربي ؟ ولقد جاءت الإجابة على هذا السؤال : إبراهيم . كل هذا بدون آي كلام ، فالسؤال والجواب تم ذهنيا .

ويجب أن نلاحظ أن تحقيق هذا الميثاق مع الأنبياء تم يوم 3 ذو الحجة عام 1391 هجريه . ولو جمعنا رقم الشهر (12) ( ذو الحجة هو رقم 12 من شهور السنة الهجرية ) بالإضافة إلي رقم اليوم ( 3) بالإضافة إلي رقم السنة (1391) فإن المجموع هو 12+3+1391 = 1406 = 74X19 ويجب أن لا ننسى أن سورة 74 هي السورة التي تتحدث عن رقم 19 أساس المعجزة الحسابية في القرآن . ورقم 1406 هو أيضا عدد السنين من وقت نزول القرآن وحتى اكتشاف معجزته الحسابية ( انظر ملحق رقم 1) .

ومهمة رسول الله رسول الميثاق أن يؤكد صحة الكتب السماوية الموجودة وأن ينقيها ويوحدها في رسالة سماوية واحده .ويخبرنا القرآن أ، هذا الرسول مسئول عن إصلاح رسالات الله وتطهيرها وإرجاعها إلي أصلها ليخرج المؤمنين الصالحين من اليهود والنصارى والمسلمين والبوذيين والهندوس والسيخ وأي أتباع للديانات الأخرى من الظلمات إلي النور ( انظر سورة المائدة آيه 19 وسورة الطلاق الآية  11) وأن يعلن للعالم أن الإسلام بمعنى تسليم الأمر كله لله هو الدين الوحيد الذي يقبله الله سبحانه وتعالي ( سورة آل عمران آيه 19 ) .

 

(( انتبهوا فأنا مرسل رسولي ليمهد الطريق أمامي ولسوف يأتي فجأة إلي المعبد الإله الذي تبحثون عنه ورسول الميثاق الذي تودون مجيئه ، نعم انه لقادم هكذا قال الإله ولكن من يستطيع أن يتحمل يوم وصوله ؟ ومن سوف يتحمله عند ظهوره ؟ فهو مثل النار المطهرة أو السائل المنقى .))

( مالاتشى 3: 1ـ2)

 

 

إن اسم رسول الله رسول الميثاق مذكور ومثبت حسابيا داخل القرآن الكريم بأنه رشاد خليفه ولا شك أن هذه هي أفضل طريقة لتعريف العالم بهذا الرسول في عصر الكومبيوتر .

 

1 ـ كما أوضحنا في ملحق 1 فإن معجزة  الله الكبرى في القرآن مبنية على رقم 19 ولقد ظلت هذه الحقيقة  خافية داخل القرآن لمدة 1406 سنة هجريه   1406 = 74X19 .

ولقد حدد الله مقدما بأن هذه المعجزة العظيمة لن  تكتشف إلا عن طريق رشاد خليفه ولم يسمح الله سبحانه وتعالي لمئات من العلماء المسلمين والمستشرقين على مر الألف وأربعمائة سنة السابقة اكتشاف المعجزة الحسابية ولم يسمح لأي منهم بأن يكشف عن سر وأهمية فواتح السور القرآنية على الرغم من محاولاتهم العديدة .

 

2 ـ ولقد يسر الله القرآن للذكر للمؤمنين المخلصين والذين يبحثون عن الهداية بإخلاص كما تعلمنا سورة القمر الآيات 17 ، 22 ، 32 ،40 وكذلك سورة الزمر الآية 28 .

وهذا قانون الهي لا رجعة فيه فلن يسمح الله لأحد أن يفهم القرآن ويستوعبه إلا المؤمن المخلص حقا فما بالك بالكشف عن معجزة القرآن الكبرى انظر الآيات 45 ، 46 من سورة بنى إسرائيل والآية 57 من سورة الكهف والآية 44 من سورة فصلت والآية 79 من سورة الواقعة ، ولا شك أن كشف معجزة القرآن الكبرى عن طريق رشاد خليفه من العلامات الكبرى على أن الله اختصه بالرسالة كرسول الميثاق .

3ـ كلمة رشاد مشتقة من الفعل ( رشد) وكلمة رشد مذكورة في القرآن 19 مره وكما نعرف أن رقم 19 هو أساس المعجزة الحسابية في القرآن .( انظر كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ) لمحمد فؤاد عبد الباقي .

4 ـ كلمة رشاد مذ كوره في سورة غافر الآيتين 29 ، 38 بينما توجد كلمة خليفه في سورة البقرة الآية 30 وسورة ص الآية 26 . كلمة خليفه الأولى في سورة البقرة تعود على خليفة من غير البشر حيث أنها تعود على الشيطان بينما تعود كلمة خليفه الثانية على واحد من البشر . ولو جمعنا أرقام السور والآيات التي تـوجد بها كلمة ( رشاد) وهى 38 ، 28 ،40 وكلمـة خليفــه  وهــى 38: 26 فإننـا نحصـل علـى : 9 X 19=171 = 26+38+29+40 .

 

جدول رقم (1) السور والآيات التى وردت بها كلمتى رشاد وخليفه .

 

خليفــــــــه

رشــــــاد

 

مسلسل

السورة

الآية

السورة

الآية

1

2

186

(2)

30

2

ــ

256

38

26

3

4

6

 

 

4

7

146

 

 

5

11

78

 

 

6

ــ

87

 

 

7

ــ

97

 

 

8

18

10

 

 

9

ــ

17

 

 

10

ــ

24

 

 

11

ــ

66

 

 

12

21

51

 

 

13

40

29

 

 

14

ــ

38

 

 

15

49

7

 

 

16

72

2

 

 

17

ــ

10

 

 

18

ــ

14

 

 

19

ــ

21

سورة (2) مكرره

 

 

ــــــ

ــــــ

ــــــ

ــــــ

 

224

1145

38

56

224+1145+38+56 = 19X 77 .

 

 

 

5ـ مجموع الآيات والسور التي توجد بها كلمة ( رشد) بكل مشتقاتها وكذلك كلمة خليفه هو 1463 = 77 x 19  انظر الجدول (1) أعلاه.

 

6ـ مجموع أرقام كل الآيات والسور التي توجد فيها كلمة (رشد) بكل مشتقاتها هو 1369 = 1 + ( 72X19) بينما مجموع أرقام كل الآيات والسور التي توجد فيها كلمة خليفه هو 94  = 1 - ( 5X19) والمعنى الواضح من أن كلمة رشد تزيد بواحد بينما كلمة ( خليفه ) تنقص بواحد أن الاسم المقصود هنا هو ( رشاد خليفه ) وليس آي رشاد أو آي ( خليفه) .

 

 
الصفحه التاليه


info@submission.org

Back Home

SUBMISSION.ORG

Copyright © 1997-2008 Submission.org