نحن
نوجد في هذا
العالم بسبب
إرتكابنا
جريمة رهيبة
عندما كنا في
الملأ الأعلى
، وهذه الحياة
هي فرصتنا لكي
نعتق أنفسنا ،
و نكفر عن
جريمتنا ،
ونلتحق بملك
الله سبحانه
وتعالى.
لقد
بدأ الأمر منذ
بضعة بلايين
السنين ، عندما
نشأ نزاع في
الملأ الأعلى
( 38:69 ) ،عندما
اعتقد أحد
المخلوقات
العالية
المكانة –
إبليس- اعتقد بغروره
أن القوة التي
أعطاها الله
له ، تؤهله
بأن يصبح اله
بجانب الله ،
وبذلك تحدى
سلطة الله
المطلقة . ولم
تكن فكرة الشيطان
هذه كفراً
فحسب بل كانت
خطأ أيضاً ،
فالله وحده,
ولا أحد سواه
يملك القدرة
والصلاحيات
ليكون اله ورب
العالمين .
ونتيجة لكفر
الشيطان , حدث
نزاع
وانقسام في الملأ
الأعلى ، و
انقسمت كل
مخلوقات الله
الى أربعة فئات
:
1)
ملائكة :
وهي
المخلوقات
التي أيدت
سلطة الله
المطلقة .
2)
حيوانات:
مخلوقات
تمردت في
البداية ثم
قبلت دعوة
الله للتوبة .
3)
جن :
مخلوقات أيدت
إبليس بأنه
قادر على أن
يكون اله .
4)
بشر :
مخلوقات لم
تحدد موقفها ،
وفشلوا في
اتخاذ موقف
حازم مع سلطة
الله المطلقة
.
|
You,
Lucifer, said in your [Isaiah 14:13-15]
[Matthew 4:8-10] & [Luke 4:5-8] |
Isaiah 1413 قَدْ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: إِنِّي أَرْتَقِي إِلَى السَّمَاءِوَأَرْفَعُ عَرْشِي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقْصَى الشَّمَالِ 14 أَرْتَقِي فَوْقَ أَعَالِي السَّحَابِ، وَأُصْبِحُ مِثْلَالْعَلِيِّ. 15 وَلَكِنَّكَ طُرِحْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَعْمَاقِالْجُبِّ. Matthew 48 ثُمَّ أَخَذَهُ إِبْلِيسُ أَيْضاً إِلَى قِمَّةِ جَبَلٍ عَالٍجِدّاً، وَأَرَاهُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الْعَالَمِ وَعَظَمَتَهَا، 9 وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ هَذِهِ كُلَّهَا إِنْ جَثَوْتَ وَسَجَدْتَلِي!» 10 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَاشَيْطَانُ! فَقَدْ كُتِبَ:لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ، وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ! » Luke 45 ثُمَّ أَصْعَدَهُ إِبْلِيسُ إِلَى جَبَلٍ عَالٍ، وَأَرَاهُمَمَالِكَ الْعَالَمِ كُلَّهَا فِي لَحْظَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، 6 وَقَالَ لَهُ: «أُعْطِيكَ السُّلْطَةَ عَلَى هَذِهِ الْمَمَالِكِكُلِّهَا وَمَا فِيهَا مِنْ عَظَمَةٍ، فَإِنَّهَا قَدْ سُلِّمَتْ إِلَىَّ وَأَنَا أُعْطِيهَا لِمَنْ أَشَاءُ. 7 فَإِنْ سَجَدْتَ أَمَامِي، تَصِيرُ كُلُّهَا لَكَ!»8 فَرَ دَّ عَلَيْهِ يَسُوعُ قَائِلاً: «قَدْ كُتِبَ: لِلرَّبِّإِلهِكَ تَسْجُدُ، وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ!» |
لقد
توقعت
الملائكة أن
يعاقب الله
المخلوقات
التي لم تخضع
لسلطته
المطلقة ( 2:30 ) ،
ولكن الله أرحم
الراحمين قرر أن
يمنحنا فرصة
لكي نكفر عن
خطئنا ، وأخبر
الملائكة
بأنه يعلم ما
لا يعلمون ( 2:30 ) .
فالله يعلم أن
بعض
المخلوقات
يستحقون فرصة
أخري لكي
يتوبوا .
فلو
أنك إدعيت
القدرة على أن
تحلق طائرة في
الهواء ،
فأفضل وسيلة
لإختبار
إدعائك أن
نعطيك طائرة
ونطلب منك أن
تجعلها تطير .
هذا بالتحديد
ما قرر أن
يقوم به الله
رداً على
إدعاء إبليس بأنه
يمكنه أن يكون
اله بجانب
الله .
خلق
الله 7 أكوان
واسعة ، ثم
أخبر الملائكة
بأنه سيعين
إبليس خليفة
(اله) على مكان
مثل
ذرة غبار
صغيرة في
الكون , تسمى "
الأرض" ( 2:30 ) .
والحسابات
القرآنية
المعنية
بتعيين إبليس خليفة
(إله مؤقت) على
الأرض
(36:60 ) تؤيد ما
سبق .
وإستدعت
خطة الله خلق
الموت
والحياة ( 2-67:1 ) ،
ثم إحضار
البشر والجن
الى هذا
العالم
ليبدأوا حياة
جديدة . وبذلك
يبدأون
الحياة بدون
اي تحيزات ،
وبحرية تامة
لكي يختاروا
بين التسليم
بسلطة الله
المطلقة ، او
التسليم
بنظرية
الشيطان بأنه
اله آخر.
ولإتخاذ
مثل هذا
القرار الهام
، فإن كل
إنسان يتلقي
رسالة من الله
تؤيد سلطة
الله المطلقة،
وبالمثل
يتلقي رسالة
من الشيطان
تدعوه الي الشرك
بالله.
ولكي
يعطينا الله
بداية حسنة ،
فأن أرحم
الراحمين حشد
البشر كلهم
امامه ، إستعداداً
لكي يرسلنا
الى هذا
العالم ،
وأشهدنا أنه
هو الله
الواحد الأحد
( 7:172 ) . وبالتالي ،
التسليم و
الإمتثال
لسلطة الله
المطلقة هي
غريزة فطرية ،
وجزء مكمل لكل
إنسان .
وبعد
أن تم الحكم
بالموت على
المتمردين من
المخلوقات
(البشر والجن)
، وضعت أرواح
البشر والجن
في مكان خاص .
ثم خلق الله
الأجساد
الملائمة لكي
يسكن فيها
أرواح الجن
والبشر خلال
فترة الإختبار
. وقد صنع اول
جسم للجن من
النار ، وتم وضع
إبليس في هذا
الجسد ( 15:27 ) ،
وصنع أول جسد
بشري من مادة
أرضية وهي
الطين (15:26 ) ،
ووضع الله اول
روح بشرية في
هذا الجسد .
وإستدعت
الخطة
الالهية أن
يخدم
الملائكة البشر
على الأرض –
يحرسوهم ،
ويسوقوا
الرياح والمطر
اليهم ،
ويدبروا
مؤنهم ... الخ .
هذه الحقيقة منصوصة
في القرآن
بإستعارة
مكنية :
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَئِكَةِ
اسْجُدُوا
لِآدَمَ
فَسَجَدُوا
إِلَّا
إِبْلِيسَ أَبَى
وَاسْتَكْبَرَ
وَكَانَ مِنْ
الْكَفِرِينَ(34)وَقُلْنَا
وبالطبع
رفض إبليس أن
يقوم بعمل اي
شئ لخدمة الجنس
البشري (2:34 – 7:11 – 17:61 – 18:50 –
20:116 ) .
وبينما
ظل جسد آدم
على الأرض ،
استقرت روحه
في الجنة ، في
أبعد الاكوان
. وقد أعطى
الله لآدم اوامر
معينة متمثلة
في الشجرة
المحرمة ،
وعيّن ابليس
كقرين لآدم
لكي يوصل له
رسالته
الشيطانية .
أما الباقي
فهو تاريخ .
وفي
كل مرة يولد
انسان على
الأرض ، تخصص
روح للمولود
الجديد من
مستودع
الأرواح .
ويخصص الله
الأرواح
وفقاً لعلمه ( 28:68
) . فكل روح
تستحق أن تخصص
لجسد معين ،
وتعيش تحت
ظروف معينة .
والله وحده
يعلم اي الأرواح
تكون طيبة ،
واي الارواح
تكون شريرة . فاطفالنا
مخصصون
لبيوتنا حسب
خطة الله .
وبالمثل
هناك روح جن
مستقلة تخصص
للمولود البشري
الجديد ، لكي
تمثل وجهة نظر
إبليس. وبينما
جسد اي جن هو
خلفة من أبويه
الجان ، فإن روحه
تكون فردية
مستقلة .
والجان ينحدر
أصله من إبليس
( 7:27 – 18:50 ) . والجن
القرين يظل
ملازما
للإنسان منذ
ولادته و حتى
موته ، ويخدم
كشاهد أساسي في
يوم القيامة ( 50:23
) . ويظل
الجدال
مستمرا في
رؤوسنا بين
الروح
الإنسانية
والروح الجنية
حتى يقتنعا
بوجهة نظر
واحدة .
بخلاف
الاعتقاد
السائد ، لم
تكن " الخطيئة
الأصلية " هي
مخالفة آدم
لأمر الله
عندما أكل من الشجرة
المحرمة . لكن
الخطيئة
الأصلية كانت
فشلنا
للإمتثال
لسلطة الله
المطلقة خلال الخصام
العظيم في
الملأ الأعلى
( 38:69 ) . فاذا
استطاع الشخص
البشري أن
يُقنع قرينه
او قرينته من
الجن بالتوبة
من هذه
الخطيئة ، وأن
يمتثل لسلطة
الله المطلقة
، فإن كلا
المخلوقين
سينعموا
برحمة الله
الخالدة يوم
القيامة . أما
اذا أقنع
القرين الجني
رفيقه الإنسي
بالإمتثال
لوجهة نظر
الشيطان
الوثنية ،
فكلا المخلوقان
سيُنفوا الى
الأبد من
مملكة الله
الي جهنم ،
خالدين فيها .
ولكي
ينشر إبليس و
أتباعه وجهة
نظرهم ، فقد
أيدوا تأليه
مخلوقات لا
حول لها ولا
قوة مثل محمد
و عيسى و مريم
، والقديسين .
وحيث اننا هنا
بسبب نزعتنا
للشرك ولتعدد
الآلهة،
فمعظمنا يقع
فريسة سهلة
لإبليس .
أما
عدم كفاءة
وفشل إبليس
كإله فقد تم
إثباتها
بالفعل من
خلال الفوضى
الشائعة فى
الأرض و المرض
و الحوادث و
البؤس ،
والحرب من
خلال سلطته
على الأرض ( 36:66 ) . و
أما البشر
الذين يتركون
ابليس ،
ويمتثلوا
لسلطة الله
المطلقة ،
ويحجموا عن
تأليه
المخلوقات
الضعيفة و
الميتة مثل
محمد وعيسى ،
فسيرجعوا الى
حماية الله –
وسيتمتعوا
بحياة مثالية
في هذا العالم
والى الأبد .
ولأن
حياتنا في هذا
العالم عبارة
عن سلسلة من الإختبارات
مصممة لكي
تظهر موقفنا
من الشرك و
تعدد الآلهة ،
فإن الشرك هو
الإثم الوحيد
الذي لا يغتفر
( 48:4,116 ) . ولقد صمم
هذا العالم
تصميماً
الهيا خاصا لكي
يظهر بوضوح
قرارنا
باتباع سلطة
الله المطلقة
او وجهة النظر
الوثنية
لإبليس ( 67:1,2 ) .
فالليل والنهار
على سبيل
المثال
يتغيران
باستمرار
لإختبار
ارادتنا
لطاعة اوامر
الله ،مثل
القيام بصلاة
الفجر
اوالصوم في
أكثر الأيام
حرارة
اوأطولها .
وسوف يكافئ الله
فقط هؤلاء
المقتنعين
تماماً
بسلطته
المطلقة ( 26:89 ) .
SUBMISSION.ORG
Copyright © 1997-2008 Submission.org